أين الإنسانُ في السّياسة المغربية؟

كتبها المغرب المثقف ، في 24 أكتوبر 2006 الساعة: 17:27 م

واقعٌ لا يُوصفُ إلا بأنهُ عيشةُ العبيد

ملايينَُ من البشر عندنا يعيشون على هامش القرارات السياسية، والحقوق الاجتماعية، ويُبْقُون في
 حالة سُباتٍ وتنويم.. هذه الملايينُ تعيشُ واقعًا مريرًا..
أوضاعٌ مُزرية لملايينَ من الناس في بلدٍ غنيّ بثرواته الطبيعية، فقيرٍ بسياسةِ التّفقير التي نهجَها
 وينهجُها من لا يرون في الإنسان عندنا إلا أداةً للاستغلال.. حوّلُونا في عقودٍ من الزمن، إلى
 «ماكينات» لتفريخ الظلم والتطرُّف والتّناطُح والتّقاتُل من أجل سبب، وبدون سبب..
ليس في الحكومة حزبٌ واحدٌ لم يمارس، بطريقة أو أخرى،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التّعذيب في المغرب

كتبها المغرب المثقف ، في 24 أكتوبر 2006 الساعة: 06:44 ص

ممنوع باسم القانون.. "مسموح" بحُكم الممارسة

- هل عادت سنوات الرصاص من جديد، بأشباحها وزوارها فجرها.؟

    هل انتكست حقوقُ الإنسان في المغرب بعد الانفراج الذي عرفته نسبيا، والمكاسب التي تحققت على مستوى القانون بوجود نص يحرّم التعذيب؟

    ولماذا تكبر المسافة في المغرب دائما بين التشريع والممارسة؟

    أسئلة تناسلت على ألسنة العديد من المواطنين، ومن المتتبّعين لتطورات حقوق الإنسان في المغرب، في ضوء ما جرى مؤخرا، من تعذيب في بعض الأقبية في"ضيافة" الدرك الملكي أو الأمن الوطني. وعلى سبيل المثال لا الحصر ما وقع للسيد عثمان الادريسي، بالدرك الملكي بعين السبع بالدار البيضاء، الذي اتُّهم بالقتل، وتعرض لكل أنواع التعذيب، والتلويح بإفقاده لرجولته، من أجل انتزاع اعتراف بارتكاب لجريمة، اتضح فيما بعد أنه برئ منها!

    مثال ذلك أيضا ما عاشه السيد حميد الشافعي، التقني بشركة الخطوط الملكية المغربية، من مسلسل رعب حقيقي نتيجة التعنيف الجنسي والتهديد باغتصاب زوجته!

   هذان فقط مجرد نموذجين في سياق تزايد حالات الاختطاف والتعذيب. فما هي قراءة الفاعلين الحقوقيين لهذه الأحداث المؤلمة التي تمس بأمن الإنسان في المغرب، وحقه في العيش بكرامة؟

 

ذ. محمد الصبار رئيس منتدى الحقيقة والإنصاف:

 أسوق كمثال على ذلك ملف مراكش المتعلق بالقصر الملكي، كما يعلم الجميع، توفي أحدُ المشتبه فيهم في مخفر الشرطة. وحسب شهادات الذين طالهم الاعتقال، أو بعض أفراد العائلة، فإن المتوفى تعرض للتعذيب، بل عاينت العائلة كدمات وآثار للتعذيب. ما يمكن أن يقال عن ملف مراكش يمكن أن نقوله أيضا عن الملف المعروف بقطع الأسلاك الكهربائية للطائرة المغربية.

 والذين اعتقلوا في إطار هذا الملف، وهم متابعون حاليا أمام استئنافية الدار البيضاء، سبق لهم أن أدلوا بشهاداتهم في صحيفة أسبوعية، واستعرضوا أصناف التعذيب المادي والنفسي الذي كانوا ضحية له.

 يبدو أيضا أنه في بعض ملفات الحق العام ما زالت الضابطة القضائية مع الأسف الشديد تلجأ إلى هذه الأساليب، وهي أساليب انتزاع الاعترافات تحت الضغط والإكراه. المثير في كل هذا هو ما جرى إثر الجريمة البشعة للدار البيضاء، حيث كان هناك تمثيل بالجثة، وفُتح بحث من طرف الدرك الملكي والشرطة الولائية للمدينة.

 وقد اعترف أحد الأبرياء بالجريمة وبالمنسوب إليه، تحت التعذيب طبعا. وفي نفس الوقت أُنجز محضر ثان من طرف الشرطة الولائية التي اعتقلت المرأتين المعنيتين بجريمة القتل، بمعنى أن هذا ما زال ممارسا إلى يومنا هذا.

 الغريبُ في الأمر أنه في الوقت الذي قدمت فيه الحكومةُ المغربية مشروعا يتعلق بتجريم التعذيب، وهو بالمناسبة مشروعٌ جاء مباشرة كردّ فعل على تقرير منظمة العفو الدولية، وتحديدا حول ممارسة التعذيب بشكل منهجي من طرف فرق "الدِّئِسْتي" خاصة في القضايا التي أعتقل فيها ممن اعتُبروا منتمين لتنظيمات دينية متطرفة.

 هذا النص أراه إيجابيا، وإن كان غير كاف، لأنه لا يتماشى مع بعض النصوص الواردة في القانون الجنائي، ومنها مثلا عقوبة الإعدام، إذ لا يشير إليها، وهي في تقديري عقوبة همجية ومُشينة، ولذلك يجب إلغاؤُها، لأنها تشكل نوعا من ممارسة التعذيب، ومن القتل باسم الضمير الجمعي وباسم الحفاظ على الاستقرار.

 في المغرب هناك نصوص قانونية أحيانا جيّدة، لكن ما يجري على الواقع لا ينسجم مع روحها وجوهرها إطلاقا. وأعتقد أنه من الضروري تفعيل قانون تجريم ممارسة التعذيب بشكل سريع وفوري، فهذه الممارسة غير مقبولة نهائيا، وتعبر عن عجز فرق التحقيق والضابطة القضائية وكل المكلفين بالبحث الإعدادي في الوصول إلى المعلومة الجرمية وإلى المشتبه فيهم والمجرمين، لذلك يتم اللجوء إلى طريقة التعذيب عوض اللجوء إلى الأساليب الفنية كما هو معمول به لدى عدد من الدول.

 يكفي، مثلا، استحضار تجربة الجارة إسبانيا، فبعد تفجيرات قطارات مدريد لم يكن هناك نوع من التشكي من ممارسة التعذيب، إلا في حالات نادرة جدا، وفي الغالب كان هذا التعذيب ذا طابع معنوي أكثر مما هو مادي.

 ما وقع في بلادنا منذ أحداث 16 ماي كان كارثيا، حيث عادت مجموعة من الممارسات كنا قد اعتبرناها جزءا من الماضي، وبدأت تطفو على السطح، بمعنى أن الماضي يتمدد في الحاضر.

 صحيح أن ما وقع في الدار البيضاء شكل صدمة للمجتمع المغربي، بالنسبة للدولة وللفاعلين السياسين، لكن الدولة لا يمكن اختبارُها إلا في اللحظات الصعبة، إن كانت تؤمن فعلا بحقوق الإنسان، وليس في لح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموضة الجديدة

كتبها المغرب المثقف ، في 24 أكتوبر 2006 الساعة: 06:01 ص

ملابس تُعرّي الجسمَ أكثرَ ممّا تُغطّيه

    عرفت أسواق الملابس الجاهزة للنساء ببلادنا،في السنوات الأخيرة، اجتياحاً لأنواع

جديدة وغريبة من الألبسة، مُصمَّمَة لتُعرّي الجسمَ أكثر مما تُغطيه.
لقيت  هذه الأصناف إقبالاً كبيراً في صفوف النساء من  مختلف الأعمار ،
  فما إن حل فصل الصيف حتى أصبحت الشوارع  تعج بأسراب الفتايات اللواتي يعرضن
  أجسامهُن شبه لعارية، على رأي الفنان عادل إمام «لبسين من غير هدوم؟!»
  صار الاستثناء هو أن تصادف شابات يرتدين زيًّا محتشماً، والحشمة فيها وفيها!!؟
 فلكُلٍّ معاييرُه الخاصة، أما القاعدة هي أن ترى أجساما وقد ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسجد الأقصى .. حقائق لابد أن تعرف

كتبها المغرب المثقف ، في 11 نوفمبر 2006 الساعة: 21:19 م

 المسجدُ الأَقصى : اسم لجميع المسجد وهو ما دار عليه السور وفيه الأبواب والساحات الواسعة ، و المصلى الجامع وقبة الصخرة والمصلى المرواني والأروقة والقباب والمصاطب وأسبلة الماء وغيرها من المعالم ، وعلى أسواره المآذن ، والمسجد كله غير مسقوف سوى بناء قبة الصخرة والمصلى الجامع الذي يُعرف عند العامة بالمسجد الأقصى وما تبقى فهو في منزلة ساحة المسجد ، وهذا ما اتفق عليه العلماء والمؤرخون ، وعليه تكون مضاعفة ثواب الصلاة في أي جزء مما دار عليه السور . 

المسجد الأقصى : له أسماء متعددة ، تدل كثرتها على شرف وعلو مكانة المسمى وقد جمع للمسجد الأقصى وبيت المقدس أسماء تقرب من العشرين أشهرها كما جاء في الكتاب والسنة : المسجد الأقصى ، وبيت المقدس ، وإيلياء ، وقيل في تسميـته الأقصى لأنه أبعد المساجد التي تُزار ، ويُبتغى بها الأجر من المسجد الحرام ، وقيل لأنه ليس وراءه موضع عبادة ، وقيل لِبعده عن الأقذار والخبائث . 

المسجد الأقصى : يقع على تلة من تلال بيت المقدس الأربعة الواقعة عليها المدينة المسورة ، والمسجد الأقصى المبارك وهو المسجد الوحيد في العالم قاطبة الذي يضم تفاصيل عديدة ومتنوعة بمثل هذا الزخم من مبانٍ وقباب وأسبلة وسبل مرور ومصاطب ومساجد وأروقة ومدارس وبر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أعز الناس إليّ إلى بنات الأمة الإسلامية

كتبها المغرب المثقف ، في 5 نوفمبر 2006 الساعة: 21:45 م

لإرجاع الزي الإسلامي

لأني أحبك في الله 

 أبدا  ونفسي النصح في خطاب أسكب قلبي في عباراته ليشملنا قوله تعالى : ( والمؤمنون والمؤمنات

بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) وقوله عزوجل : ( وتعاونوا على البر والتقوى )

عذرا أخيتي الحبيبة إن كنت سأرفع التكلف والتنميق لأحدثك حديثا لا تنقصه الصراحة
( فالمؤمن مرآة أخيه ) ولن يكتمل إيمان المرء حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه .

فالعين تبصر منها ما دنا ونأى ……. ولا ترى نفسها إلا بمرآةِ, ثم إن الأمر متعلق بدينك.. بلباسك الذي تتقربين به إلى الله فهو إذن أمر مهم يستوجب هذا كله فشنفي أذنيك وارعيني سمعك وعقلك:

لقد ذهلت حين رأيتك هناك بهذه الهيئة المحزنة.. وهذا الحجاب الفاتن !!

ولكنني توقفت برهة .. فهي ليست سببا مباشرا .. إنما السبب الحقيقي هو ….هذا الحجاب الصارخ :

أن هلموا إلي !!

إن أمر الحجاب يا أختي العزيزة أمر تعبدي لا مجال فيه لاجتهادات ولا آراء ذاتية .. فيجب أن نرضى به كما أمرنا ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ) [ سورة الأحزاب: 36

أمرتِ بالحجاب كما أمرتِ بغيره من العبادات ..به تستترين عن أعين الذئاب المسعورة..وبه تحصنين نفسك .. وتحمين شباب أمتك من الوقوع في مهاوي الردى والرذيلة ..وبه تكبتين الشيطان وأعداء الإسلام.. وتعلين راية التوحيد .. وتتربعين على عرش العزة والكرامة .

إنني يا عزيزتي : قد أجد لك مبررا لأن تختاري ثوبا جميلا يناسبك .. أو تقتنني ساعة رائعة تليق بك .. ولكنني لا أستطيع أن أسوغ لك تفننك في اختيار أصناف جديدة لجلبابك وغطاء راسك  ولباسك  !!

إنك بهذا أنزلتِ الحجاب من عليائه وخلعتِ عليه أوحال الموضة .. وأطمارها .

هل كنت تظنين أن لبسك بهذا الشكل هو الحشمة ذاتها؟؟؟؟؟ أم أنك تعلمين أن هذا صورة من صور الزينة التي ما فرض الله الحجاب إلا لسترها ؟!!

كوني صريحة مع نفسك .. وحاسبيها بكل صدق .

هل تدركين ماذا يعني الحجاب ..؟ … وما الحكمة من فرضيته .. ؟ هل أنت موقنة أن دينك الإسلامي العظيم ما جاء بشيء إلا وفيه كل الخير وما نهانا عن شيء إلا وفيه ؟؟

الشرُّ كله ؟
إنك مطمع الرجال ومهوى أفئدتهم وإذا خرجتِ زينك الشيطان في أعينهم .. فما بالك بهذا الحجاب المتبرج ………….تبدين أكثر مما تسترين .. وتظهرين ربما بصورة أحسن من حقيقتك .. فتفتنين وتفتنين والعياذ بالله .

أخية .. إن هذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لكــي لا تكونــي متبرجــــة

كتبها المغرب المثقف ، في 5 نوفمبر 2006 الساعة: 21:12 م

 

لكــي لا تكونــي متبرجــــة
 
 هل أنت من المتبرجــات ؟؟ إذا كنت واقعة في أحد هذه
الصور فأنت متبرجة .. فتـوبي الى الله
 
 أنت متبرجـــــة .. إذا ظهر شيء
من جسمك: ( كالرأس,والوجه, والعنق, والذراع, والساق, والصدر وغيرها, وكذا لبس العباءة والملابس المفتوحة والقصيرة)
 
 أنت متبرجــــة
.. إذا كانت ملابسك ضيقة , مثل : ( العباءة الضيقة المفصلة على الجسم , لبس البنطلون , الكاب الذي يظهر تفاصيل الجسم وكأنه ثوب رجل)
 
 أنت متبرجــــة .. إذا كنت
تضعين العباءة على الكتف, لأن فيه تحديد وبروز للرأس والمنكبين, وهذا فتنة,
 أنت متبرجــــةبلبس الكعب العالي قال تعالى ( ولا يضربن بأرجلهن ليعلم مايخفين من زينتهن) - النور 31-
 

 أنت متبرجــــة .. إذا كان حجابـك زينة في نفسه , مثل : ( العباءة المطرزة , أو المزركشة)
 

 أنت متبرجــــة .. إذا كان حـجابـك شفاف رقيق , مثل : ( وضع غطاء شفاف على الوجه)
 
 
أنت متبرجــــة .. إذا كـانـت ملابـسـكمـعطـرة أو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أتسبى المسلمات بكل أرض

كتبها المغرب المثقف ، في 1 نوفمبر 2006 الساعة: 22:59 م

تأمل وشاهد صور النساء العراقيات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضيحة الأمريكان في سجن أبو غريب

كتبها المغرب المثقف ، في 1 نوفمبر 2006 الساعة: 22:50 م

ما ستراه هو حقيقة حصلت في سجن أبو غريب في العراق
أجبر الأمريكان المسلمين على الممارسات غير الأخلاقية مع بعضهم البعض
كما قاموا بتعريتهم وتصويرهم وتخويفهم بلف الأسلاك الكهربائية على أجسادهم العارية
ويجب أن تعلم أن هناك الكثير في العراق وغيرها من أحقاد الكفار على المسلمين ولم يراه الناس

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العقلُ العربي.. يُراودُني

كتبها المغرب المثقف ، في 1 نوفمبر 2006 الساعة: 22:29 م

 العقلُ العربي.. يُراودُني 
 

يُراودُني أننا في ذيل العالم المتحضّر نستورد إنتاجهم وحضارتهم.. ونلعنُهم نهاراً وليلاً.

العقل العربي..
ماذا يراودك  عندما تقع على أذنك الوسطى هذه الجملة – العقل العربي؟ 
ماذا ينتابك.. ارتعاشٌ في المفاصل أم  فقدٌ للذاكرة؟
أم تلعثمٌ في الخيال والنطق؟ 
أم ارتباكٌ لخطواتك وأنت في قلب الحشد!
 
أنا يراودني..  
أعمال الشعوذة
 والسحر والخرافة المتفشّية في كل الجسد الذي يسمى مجازاً «بالجسد العربي»، 
حيث الزار والإعجاز العلمي للأديان وفك الأعمال السفلية منها والعلوية وقراءة الفنجان 
 والطالع وسطوة الأبراج..
 ورائحة البخور 
 والكم الهائل
 من الأرواح والأشباح التي تسبح في فضاء تركة مكتبتنا التراثية العتيقة جداً،
 على هيئة كـُتب أو على هيئة «أبو رجل مسلوخة» في حكايات جدتي قبل النوم لأطفالنا الأعزاء.. أطفال  المستقبل!
 
يراودني عدمُ الأخذ بالأسباب.. والإتكال على «المكتوب على الجبين لازم تشوفه العين»
و «القسمة والنصيب» و «الله أعلم»، إجابة شيوخنا وأولادنا حتى لو كان السؤال عن جدول الضرب.. أو طبيعة طقس الغد «الذي لا يريد أن يأتي!». 
 
يراودني.. إعلامُنا الغارق إلى حد الثمالة في الخرافة وإشاعة الجهل بكل ما هو علمي.. بكل ما هو منطقي.. بكل ما هو حضاري، والتمسك بالشكل والمظهر في كل شيء.. 
في الأخلاق حيث لبسُ الحجاب أهمُّ بكثير من سلوك المـُحجّبة.. وتقوى الداخل 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بصراحة :

كتبها المغرب المثقف ، في 1 نوفمبر 2006 الساعة: 19:48 م

المغرب مؤهل لتنظيم  «مونديال» في التّضليل العمومي
مُسابقةٌ لاختيار أكبر كذّاب
 ماذا لو أجرينا مسابقة وطنية لاختيار أكبر كذاب في المغرب؟
 
ستكون حتمًا أبرزَ مُسابقة في تاريخ هذا البلد.. وتكونُ سابقةً في العالم..
 
وسيدخل المغربُ كتابَ «غينس» للأرقام القياسية العالمية، من بوّابة الكذب..
 
والكذبُ عندها لن يُنظَر إليه بعين سلبية، لأن تنظيم مسابقةٍ هو اعترافٌ بانتشار الكذب عندنا على نطاق واسع، وبأن ثقافة الكذب لم تَعُدْ في بلدنا تَستثني فئةً من الفئات..
 
ويُمكنُ للجميع، من الصغير فينا إلى الكبير، مروراً بالمؤسسات والإدارات والأحزاب والجمعيات، المشاركة في مسابقة «أكبر كذّاب في المغرب»..
 
ستكونُ هذه ظاهرةً صحية، لأنَّ «الاعتراف بالكذب فضيلة»..
 
وبهذا الاعتراف سيفتح المغرب أُفُقاً لسُلُوك جديد لا نراهُ إلاَّ في الدول التي تمارس الديمقراطية ممارسةً حقيقية، وتلتزمُ بالقانون التزاما حقيقيا، وتحترمُ المسؤولية الملقاة على عاتق كل فرد فيها احترامًا تامّا..
 
في هذه الدول التي لا تعتبر السّلطةَ غنيمة، بل مسؤوليةً يُراقبُها القانون، نجد وُزراءَ يعترفون بأنهم كذبوا على شعوبهم، وفيهم من يُساقُ إلى المحكمة، ومنهم من يحكم على نفسه بالانتحار..
 
هؤلاء المعترفون بالكذب، المتحمّلون لنتائج هذا الكذب، يتحولّون باعترافاتهم إلى وجوهٍ تاريخية تحترمُها شعوبُها، لأن  «الاعتراف فضيلة»…
 
ليست عندنا ثقافةُ الاعتراف.. سياسيُّونا يكذبون علينا وعلى أنفسهم، وارثين من أسْلافهم «سياسة الكذب»..
 
 مجتمعٌ لا يتحركُ لمناهضة الظلم، هو مُجتمعٌ يصنعُ بنفسه هذا الظلم..
 
وفي حديثٍ آخر: «هو يستحقُّ هذا الظلم»!
 
هكذا ترى بعضُ المدارس الفكرية واقع الدول التي تمارس على شعوبها القهر والظلم والرشوة والتجهيل والتفقير، كما هو الحالُ عندنا في المغرب..
 
ـ ماذا أصاب مُجتمعَنا؟
 
لماذا لا يُساند الشبابَ الجامعي المعطّل؟ لماذا لا يحارب الرشوة؟ لماذا لا يحترمُ القانون؟ لماذا لا يغرس الخيرَ من أجل أبناء الغد؟
 
ألم يقُل الحكماء: « غرسُوا فأكَلْنا، ونغرسُ فيأكلون»؟
لماذا اقتصر مُجتمعُنا على أكْل ما غَرَسَهُ السابقون؟ أليس من واجبه أن يغرس ما سيأْكُلُه اللاّحقُون؟
تَلَقَّى مجتمعُنا من السابقين بلدا فيه كلُّ خير، وها هو يتركُ للأجيال  القادمة، أي أبنائه وأحفاده، مغربًا أغلبُ شبابه يحلُمون بالهجرة إلى الخارج..
 
ها نحن نترك لأبنائنا وبناتنا أرضًا خرابًا، وعقلية هدَّامة، وتطرُّفاً على كل المستويات، وطابورًا من كبار الكَذّابين في الحكومة والبرلمان والأحزاب وغيرها من المؤسسات التي من المفروض أن تؤطّر الشعب تأطيرًا بنّاءًا، لا أن تُوجّهه إلى اللاقانون، حيثُ
المرتشي هو القُدوة..
واللصُّ هو القدوة..
وتاجرُ الأعراض هو القُدوة..
ومهربُ خيرات البلد هو القدوة..
وتاجرُ المخدرات،
وقواربِ الموت،
 وبائعُ المستقبل الوطني،
…. هو القُدوة!
 
هذه القدوةُ اللامسؤولة، نحن صنعْناها. ونحنُ نستحقُّها..
ـ لقد باعوا البلد..
باعوا مستقبل البلد..
 فمن يُحاسبهم؟
 
 منذ بداية «الاستقلال»، ومسؤولُونا يُعلّمُوننا كيف ننْدمُ على «عهد الاستعمار»..
 
يُعلّموننا أن «الاستعمار أحسنُ من الاستقلال»..
وفعلا، صارتْ هذه المقولةُ تتردّدُ في أحيائنا وشوارعنا، وفي بوادينا، حيثُ أن «الاستقلال» جاءنا بسلبياتٍ ما عهدناها في عقُود الاستعمار..
 
وضَعُونا أمام خياريْن لا ثالث لهما: قبول الاستعمار أو العيش في استقلال هو أبشعُ من الاستعمار، وكأن المغاربة لا يستحقُّون استقلالا حقيقيا، ومسؤولين نُزهاء، وديمقراطيةً فعلية، وسلطةً  غيرَ مُرتشية..
 
علّمُونا أن القانون مصنوعٌ فقط لمعاقبة الفُقراء، لا أيضا من أجل مُحاسبة كبار المسؤولين!
وعلّمونا أنّ الأغنياء قد جاءهم الغنى من الله..
 
وأوهمُونا بذلك أن  العمارات، وكُبريات الشّركات، وأساطيلِ الصيد في أعالي البحار، كلُّها هبةٌ من الله، وليست نهبا للمال العام، والحقِّ العام!
 
هكذا ضلّلُونا…
وما زالوا يُضَلّلُونَنا.. ويجدُون للأسف فينا تُربةً خصبة لممارسة مزيدٍ من التضليل..
فتأمّلوا كبار مسؤولينا وهم يتكلمون في التلفزة، إنهم يُحاولون إقناعنا بوجود واقع آخر ، غير الواقع الذي نحنُ فيه.
 
يرسمُون لنا عوالمَ ورديةً في الصّحة والتعليم والخدمات الاجتماعية، بينما الواقعُ شيءٌ آخر..
إنهم يتنافسون على تضليلنا..
 
وليس الوزراءُ وحدَهُم يمارسون التضليل، ولا قادةُ ما يُسمَّى بالأحزاب، وما هي أصلاً بأحزاب، هناك أيضا مُؤسساتٌ تُساهم في هذا التضليل، وتبحثُ عن فتاوى، لتبرير أيةِ سياسةٍ رسميةٍ غيرِ عاقلة، وغيرِ سليمة ، وغيرِ وطنية..
 
 
 ما أكثر فُقهاء التضليل في المغرب!
تجدُهم في الكُليات، والمساجد، والمدارس، والنوادي، وغيرِها…
هؤلاء يجتهدُون في خدمة الألوان، فتراهم يردُّون الأبيض أسْوَد، والأسودَ أبيض، ويُدخلون إلى الجنّة الظالم، وإلى النارِ المظلوم..
هذا دورُهم…
 
مُتمسّحون يُعلّمون الناسَ «وابلاً» من الممنوعات:
 
الممنوعُ الأول:   أن تُحبَّ وطنَك..
فالمطلوبُ منك أن تتظاهر بالحُب، لا أن تحبّ..
هم لا يقولون لك هذا بالوضوح، يقولونه بالمرموز..
ما هو هذا المرموز؟
هو ألاَّ تَخْدُم المصلحةَ العامة، بل فقط مصلحتَك الشخصية، أي أن تخدُم نفسَك فقط..
ومن هذا المنظور، فمن يخدمُ نَفسَهُ فقط، لا يمكن أن تكون له روحٌ وطنية، لأن حُبَّ الوطن لا يكون إلا بحُبّ المصلحة العامة، لا بحُبّ المصلحة الخاصّة فقط!
 
فمن المفروض أن يتحلى من يُحبُّ وطنَه بخدمة الوطن من خلال خدمة المصلحة العامة، باعتباره جُزءا من هذه المصلحة العامة..
 
هكذا من المفروض أن تَسِيرَ الأمورُ إذا كان هناك حبٌّ حقيقي للوطن..
أمَا والحالُ عكْسَ ذلك في كثير من الأوساط عندنا، خاصةً ذاتِ المسؤولياتِ الهامة، فإن السلطة تكون مجردَ غنيمةٍ تدور حول الفرد ، والفردِ وحده، بعيدا عن المصلحة العامة!
وإذن لا حُبَّ للوطن، بدون خدمة المواطنين، لأن الوطن ليس هو الأرض فقط، هو قبْلَ الأرضِ الإنسان..
الإنسانُ أوّلاً..
الإنسانُ هو الوطن..
الممنوع الثاني:   أنْ تكُون جادّا في عملك
 فالجادُّ يُحارَب..
والتشجيعُ والتقديرُ  لا يذهبان ـ على العموم ـ إلى نُزهاء الموظّفين، وخَدُومي المصلحة العامة في مختلف فئات الشعب..
فتأمّلوا المناصب!
 
المناصب لا يحتلُّها كلّها جادّون نُزهاء.. على العكس، فيها الكثير من الخَنُوعين الذين لم يصلوا إلى تلك المناصب إلا بالطرُق المغشوشة الملتوية..
وفي هذه المواقع، يتحوّل الغشّاشون إلى فيروسات تُحاربُ كلَّ ذي قلب نظيف ، وكلَّ ذي ضمير حيّ..
الممنوع الثالث:    أن تكون نجمًا
 النجمُ عندنا يُحارَب.. فالعصامي الذي صنع نجوميتَه بعرَق الجبين، يجدُ نفسه في ميدانٍ مشحونٍ بالمتسلّطين على المهَنِ الفنيةِ والعِلمية..
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي